قصة نجاح مؤثرة : أبشع فتاة في العالم Lizzie Velasquez

مرسلة بواسطة amd يوم الخميس، 8 أغسطس، 2013 2 التعليقات

قصة غريبة و عجيبة حقيقية كما تحكيها صاحبتها التي تدعى Lizzie Velasquez

 و إليكم القصة : تقول ليزي عبر فيديو بثته في اليوتيب أنها ولدت و هي مصابة بمرض نادر جدا و مزمن لم يتمكن الأطباء من تشخيصه و إيجاد علاج له و عدد المصابين بهدا المرض في العالم هم ثلاثة فقط و قد أخبرها الأطباء أنها لن تكسب وزن قط ...


تقول ليزي عبر فيديو بثته في اليوتيب أنها ولدت و هي مصابة بمرض نادر جدا و مزمن لم يتمكن الأطباء من تشخيصه و إيجاد علاج له و عدد المصابين بهدا المرض في العالم هم ثلاثة فقط و قد أخبرها الأطباء أنها لن تكسب وزن قط ...

 يوما بعد يوم تكبر ليزي لكن تكبر معها معاناتها بسبب خلقتها النحيفة و مرضها الناذر و نظرات الناس التي لا ترحم .

 لكن القشة التي كادت أن تقسم ظهر البعير هو أن أحد الأشخاص قام بتصوير ليزي في الجامعة ثم وضع هدا الفيديو في اليوتيب معنونا اياه ب " أبشع فتاة في العالم " ثم بعد دلك حظي الفيديو بنسبة عالية من المشاهدات تخطت الخمس مليون مشاهدة رغم أن هدا الفيديو لم تتجاوز مدته 8 ثواني و انهمرت التعليقات الساخرة التي كانت قاسية على ليزي بعد أن فرأتها جميعا كما تقول فقد نصحها معلق " أن تطلق رصاصة على رأسها و تسدي خدمة جليلة للعالم " كما لقبها بعض المعلقين بالوحش , لقد شعرت بالوضاعة و الحقارة ,,,

الانتحار ؟؟؟

كلا لم تفكر أبدا في هدا الخيار
 لقد قررت أنا تنسحب و لا تختبئ لقد قررت أن تهاجم فوضعت أربعة أهداف ستسعى لتحقيقها في قادم الأيام

 الهدف الأول : محاضرة في التحفيز و التنمية البشرية

 الهدف الثاني : نشر كتاب

 الهدف الثالث : التخرج من الكلية

 الهدف الرابع : أن تكون أسرة و تحصل على وضيفة

 لكل فعل رد فعل و بدل أن يكون رد فعلها سلبيا قررت أن تستغل هدا الفيديو القاسي في حقها كوقود محفز لنحقق أهدافها و تبت للآخرين أنها ستسدي خدمة جليلة للعالم بدل أن تنتحر فتريح و تستريح كما يقال , لم تكن الرحلة سهلة أبدا بالنسبة لليزي .

لكن و هي تبلغ 22 سنة استطاعت أن تبدأ محاضراتها في التحفيز و النجاح و نشرت كتابها الأول بعنوان " ليزي الجميلة " و هي تكتب الآن كتابا أخر بعنوان " كن جميلا , كن على طبيعتك " و هي الآن في طريقها للتخرج من الكلية ...

لقد فعلت ليزي الخيار الأصعب و هو خيار الأقوياء و كان بإمكانها أن تفعل مثل ما نفعل و فتلقي اللوم على من احتقرها و تتعذر بظروفها الصحية و تعيش في الظل و الألم ... لكنها اختارت أن تواجه مصيرها بنفسها و تتحدى الجميع و تتحدى مرضها و نظرات الناس التي لا ترحم و هي الآن شخصية معروفة في الغرب و حضرت الكثير من البرامج المشهورة و الجرائد العالمية ... و هي تستحق أكثر من دلك .

لقد استغلت فيديو محبط مدمر إلى حافز و شرارة أشعلت وقود النجاح و الانجاز و أثبتت لنا و للعالم أن الإعاقة و الأمراض لم تكن يوما عائقا في سبيل النجاح.

ان هذه القصة هي من أروع قصص النجاح المعاصرة بطلتها لازالت شاهدة على فصولها و قد تعلمت عدة دروس من هذه القصة لكن الأهم الذي يجب أن نتعلمه جميعا من قصة ليزي هو أن تستغل النقد و الاحباط الموجه اليك من الاخرين ليكون دافعا للنجاح و قد الدكتور ابراهيم الفقي يوما في مقدمة أحد كتبه في بداياته " شكرا لكل من قال لي لا , لن تنجح فبسببكم نجحتم " و الله ولي التوفيق للجميع  .