جولة في غابة مدينة سيدي قاسم و الرهبة من المرتفعات

مرسلة بواسطة amd يوم الأحد، 4 مارس، 2012 0 التعليقات
رجعت قبل قليل من جولة صباحية قمت بها أنا و صديقي ابراهيم في الغابة المشرفة على مدينة سيدي قاسم و قد كان الهدف هو الخروج من روتين الاسبوع الممل و المشحون لتفريغ الضغط و اعادة شحن البطاريات بالهدوء و السكينة  .

مدينة سيدي قاسم مدينة تقع في سهل منخفظ تحيط به الغابات و المرتفعات و تشكل منظر مهيب و قد لايحس الساكنة بهده النعمة نظرا لانهم ألفوا و تعودوا على هده المناظر بينما الزائر ينتبه لهدا بسرعة بحيث في اي مكان داخل المدينة الصغيرة تلاحظ المرتفعات و الاشجار تحيط بك .



مضت سنوات عديدة على اخر اخر زيارة لي لهده الغابة و عندما و صلنا الى قمة الهضبة الشامخة أحسسبت برهبة و هي الرهبة من المرتفعات و حينما دعاني صديقي للاقف على حافة الهضبة لم أستطع و لم اكن قادرا على النظر الى الاسفل و الى الجهة المقابلة للمرتفع بل بل انظر فقط الى الارض و الى الجهة الاخرى التي كانت منبسطة .
صديقي ولد و ترعرع في منطقة جبلية و هو من ابناء البوادي لهدا كان المنظر عاديا بالنسبة له بينما كنت مرتبكا و كنت افكر في كيفية الهبوط و قد ندمت على انني صعدت الى المرتفع .

لكن في لحظة كان صديقي يبحث لنا عن مكان مناسب للهبوط تدكرت عظمة الخالق عز و جل و رددت بصوت خافت " اللهم أنت تحيي و تميت " و سبحان الله فقد غشتني طمئنينة و سكينة و زالت عتي الرهبة و اطمئن قلبي  "ألا بذكر الله تطمئن القلوب " .
و تدكرت قوله عز و جل "ولذكر الله اكبر "

الحمد لله الدي بنعمته تتم الصالحات