كم تخصص من وقتك اليومي لدينك ؟

مرسلة بواسطة amd يوم الأربعاء، 19 أكتوبر، 2011 1 التعليقات

كالعادة أخدت قيلولة لأرتاح قليلا من ضغط العمل الصباحي وقبل استيقاظي الكلي من هده القيلولة أي في فترة نصف الوعي أو اللاوعي بدأت أحس بالنشاط وتذكرت كم كنت متعبا الصباح من جراء العمل ثم خطر ببالي شيء أزال ما تبقى من آثار النوم من على أجفاني , سؤال نبهني إلا أنني متهاون جدا في ديني , السؤال الذي تبادر إلى دهني هو : كم تخصص من وقتك اليومي لدينك ؟


بدأت أحاول عد الدقائق التي أخصصها للعبادة فوجدت أني على افتراض أني أقضي عشرة دقائق للصلاة فإجمالي الوقت اليومي لن يتجاوز في أحسن الأحوال ساعة من أربع و عشرين ساعة في اليوم بينما أمضي أكثر من ثمان ساعات في العمل الدنيوي ... للأسف الشديد نخصص وقت أكبر للشيء الأصغر و الأدنى ألا و هي الدنيا المحدودة بينما نهمل تقريبا أن مصيرنا إلى الآخرة الغير محدودة و اللانهائية و لا نبدل جهدا في نيل في الفوز في اختبار الحياة الذي يترتب عليه مصيرنا في الحياة الآخرة .

 فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ 

الا ان سلعة الله غاليه الا ان سلعة الله الجنه


الشاهد في الأمر هو أنه علينا تخصيص أوقات أكبر تدريجيا لديننا ودلك للتعود على الأمر حتى يصبح جزءا من حياتنا نقوم به بتلقائية و لا يتطلب جهد نفسي و دهني لأننا حاليا يمكن أن نجلس بالساعات أمام التلفاز أو الدردشة دون كلل أو ملل بينما تثقل علينا جلسة قراءة القران أو الذكر لأننا لانفعل هدا بتلقائية ولا نستشعر الاطمئنان و كدا لا نفكر في العوائد الايجابية لهدا الفعل و هو ما يحرمنا متعة العبادة , و الله أعلم .
يروي ابن القيم الجوزية أنه كان يشاهده يداوم على دكر الله بعد صلاة الفجر إلى الضحى فجلس بقربه دات يوم حتى ادا فرغ ابن تيمية التفت الى تلميذه و قد فهم أنه يستفسره عن الأمر فقال له : هدا زادي و لو تخليت عنه لفشلت .
كيف لا و قد حارب الثتر وواجه البطائحية وأودي من ولي الأمر لكن كل دلك كان هينا عليه لأنه كان يتزود من بزاد التقوى و العبادة .
أفلا يجدر بنا أن نخصص أوقات أكبر لديننا و نتزود بالصالحات من الأعمال ؟